القى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم في بيروت وتناول فيها وصية الامام علي ( ع ) .وقال: وصية امير المؤمنين علي{ع} للمسلمين:{الله الله في نظام أمركم} . والنظام هو الأحكام التي تقنّن حياة الإنسان من قَبل الولادة إلى ما بعد الوفاة، وتنظم المجتمع، وتسعى لعمارة الأرض، وتقدم الحياة، وتوجب إسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة. إنّ الإمام (ع) يخاطب النّاس: حاولوا أن تنظّموا أموركم وعلاقاتكم وأوضاعكم في القضايا الّتي تختلفون فيها، وأن تنظّموا أوضاعكم في القضايا التي تتّفقون فيها، حتى تستطيعوا أن تواجهوا علاقاتكم ببعضكم البعض، من موقع التنظيم الواعي لأموركم، هذه دعوتنا هي لاخواننا شيعة العرب خاصة ان يعملوا بوصية أمير المؤمنين والتي هي وصية رسول الله ، ومعناها ان الاسلام يرفض الاخلال بالنظام والقانون ويحرم التخريب والعبث والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة ، تطل علينا الذكرى الثانية والثلاثين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه ، ونستذكر مواقف الامام القائد المستوحاة من وصية الامام علي ( ع ) بالحفاظ على النظام وعدم ترك البلاد مرتعا للفوضى المسلحة . ان هذا الخط الذي كانت ترجمته اقامة افضل العلاقات مع الدول العربية ، يدعونا الى التأمل قليلا في فرضية ان يكون عدو العرب الاول اسرائيل وراء اختطاف الامام ورفيقيه . وفي الحديث عن الامام الصدر نذكر انه حرم القتال بين المسليمين في لبنان ، لا بل ذهب الى تحريم القتال بين اللبنانيين لانه يفتك بالبنيان الوطني وبالتالي يسقط النظام الذي اوصانا امير المؤمنين ( ع ) بالحفاظ عليه . ان الجهود العربية والاسلامية يجب ان تتركز على دعم الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يتعرض لابشع عملية ابادة بطيئة ولكن ممنهجة . أما في العراق الجريح فالمؤامرة التي نسجها نظام ولاية الفقيه الايراني لهذا البلد مستمرة ، من تعطيل للحكم السياسي ، ومن تعميق للفراغ الامني ، وفي الكلام عن البحرين نكرر ما اوصى به امير المؤمنين ( ع ) بالحفاظ على النظام ونجدد دعوتنا الى الشعب البحريني بكل اطيافه ، وخصوصا الشيعة منهم ، الى الهدوء واعتماد لغة الحوار لحل اي مشكلات قد تنشأ ، كما اننا نرى في عودة التوتر وحالة اللااستقرار الى اليمن خدمة لاعداء هذا البلد .والمطلوب من جميع مكونات الشعب اليمني الوعي وتقديم المصلحة الوطنية على كل المصالح. ان النظام الايراني أوجد احزابا تابعة له في عدد من الدول العربية ، تتحرك عند الطلب . ان تجدد سياسة تصدير الثورة الإيرانية باشكال مختلفة يغلب عليها الطابع العنفي ، ينذر بشر مستطير للامة العربية . اننا نؤكد على ان امن دول الخليج وكل الدول العربية هو خط احمر ينبغي ان تتجند كل الطاقات للحفاظ عليه وصونه من اي اختراق خارجي . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها معنى التقوى ، وصفات الانسان التقي ، وهو الذي يجعل الله نصب عينيه فيكون الله حاضرا دوما في عقله ولا يحرك عقله او جسده إلا بما يرضي الله .وقال : ان ما يجري في بعض البلاد العربية بعيد كل البعد عن التقوى ومخافة الله ، لان تهديد وحدة ومنعة امة الاسلام ، ليس من التقوى بل هو الكفر والمعصية . وهذا حال بعض المغرر بهم والمضللين من ابناء مملكة البحرين العزيزة ، حيث يقوم بعض الفتية والجهلة باثارة الاضطرابات والعبث والتخريب بالبلاد كخدمة مجانية لاعداء العرب . اننا نحرم في شهر رمضان المبارك ، شهر الوحدة والتعاون ، اي مس بالنظام العام في البحرين واي بلد عربي آخر .وفي العراق يبتعد قادة هذا البلد يوما بعد يوم عن معاني التقوى وصفات الرجل التقي ، اذ يعلمون كل لمصلحته الخاصة ومنفعته الشخصية ، ويبتعدون عن خدمة شعبهم الذي انتخبهم .وفي فلسطين المظلومة يستمر الاحتلال الاسرائيلي في تمزيق اوصال القدس الشريف وسائر المناطق المحتلة من خلال مخططات الهدم والتخريب والاستيطان ، وللاسف تستمر مسخرة الخلاف الفلسطيني الفلسطيني على المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي .أما في لبنان، فان التطورات الداخلية الايجابية التي شهدها لبنان في الايام الاخيرة ، لا سيما منها ما يتعلق بالموضوع الخلافي الاساسي الخاص بالمحكمة الدولية ، فهي نتاج للتفاهم السعودي السوري ، ونتائج زيارة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز ، القائد التقي الذي يعمل لمرضاة ربه ، وعزة امته الاسلامية والعربية .وختم القول بأن لا يمكن أن ننسى اخوتنا اللاجئين الايرانيين في معسكر اشرف ، وهم يحتاجون اليوم اكثر من اي وقت مضى الى تضامننا معهم ، ورفع الصوت مجددا الى الهيئات الدولية المختصة لحمايتهم والحفاظ على كرامتهم . [التفاصيل..]
القى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها بركات شهر رمضان الكريم . وقال : نبارك للمسلمين جميعا حلول شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي كرمنا الله فيه فدعانا فيه إلى ضيافته. .وان رمضان هو شهر الجهاد في سبيل رفعة شأن الامة العربية والاسلامية والتي تمر في ظروف صعبة ، وخصوصا في بعض مناطقها اذ تتعرض لهجمات استعمارية جديدة تحت مسميات الدين والمذهب والاسلام منها براء ، يتدخل النظام الايراني في العراق يمنع العراقيين من حكم انفسهم بانفسهم من خلال تشكيل حكومة وطنية تضع حدا للاحتلال ولجنون الارهاب . وفي العراق ايضا مأساة تتوالى فصولها الاليمة منذ اشهر وسنوات ،هي نكبة اللاجئين الايرانيين من جور النظام الذي يحكم معسكر اشرف ، حيث يمضي السكان أيام وليالي ورمضان تحت وطأة الخوف من القتل في اي لحظة ، وفي فلسطين المظلومة يتحدثون عن مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع العدو الذي يقتل يوميا ، ويدمر البيوت والقرى ، ووصلت فظائعه لسحق قبور الاموات ، وازالة مقابر تاريخية للمسلمين . وكأن الشعب الفلسطيني المقهور في واد وقياداته في واد آخر بعيد. ان هذه القيادات مطالبة في هذا الشهر الكريم بوقفة تاريخية تنهي الخلافات الجانبية ، وتطلق موقفا فلسطينيا موحدا من خيار الحرب والسلم ، ان الهدوء الظاهر في اليمن يخفي للاسف نارا تحت الرماد ، لان فئة من المجتمع اليمني ضلت طريق الله ، وارتهنت الى الخارج الايراني ، تتحرك وفقا لتعليماته وبرنامج عمله . أما في لبنان فما زلنا في أجواء البطولة التي سطرها الجيش اللبناني على ارض الجنوب بتصديه للعدوان الاسرائيلي ، وقد استكمل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هذه المأثرة بمبادرة تسليح الجيش بكل ما يلزم للقيام بواجبه الوطني . ونحن ندعم هذه المبادرة بقوة ، ان المفاعيل الايجابية للقمة العربية الثلاثية ، ولزيارتي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ، ما زالت مستمرة ، والمطلوب تعزيزها من خلال الالتفاف حول الدولة التي تذوب فيها كل المكونات السياسية ، والجريمة الكبرى في الاحواز حيث نرى ان نظام ولاية الفقيه مازل مصرا على الظلم والبطش والاعدامات بحق شعب بكامله .وفي شهر رمضان زاد النظام من وحشيته واعتداءاته ضد الشعب الاحوازي الشريف مجددين الدعوة الى ضرورة القيام على نظام ولاية الفقيه الظالم واسقاطه [التفاصيل..]
القى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحدث فيها عن معاني شهر رمضان المبارك .وقال : ونحن نستعد للتشرف بإستقبال شهر رمضان الكريم، شهر الطاعة والتوبة الغفران "الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان"، حري بنا أن نفكر في القيم والمعاني والعبر التي نستخلصها من ضيافة هذا الشهر الفضيل وان نسعى لتجسيد کل ذلك على أرض الواقع.اننا کمرجعية اسلامية للشيعة العرب، نجد ان أمتنا العربية والاسلامية التي تواجه هجمات وحملات شرسة استثنائية من جانب أعدائها الخارجيين والداخليين، ومن أولئك الذين بين ظهرانينا ويدعون أنهم معنا وهم أساسا عدو لنا، تحتاج الى وحدة صف وقلوب ، والى جهود مخلصة من أجل إنجاز فعل جماعي يکون في وسعه أن يوحد الامة، ويلم شملها في مواجهة أعدائها والمتربصين بها شرا، خصوصا وان الشعب العربي الفلسطيني ما زال يعاني الامرين من ذلك الظلم الکبير الذي لحق من جراء إقامة کيان غاصب وغير شرعي على أرضه ، وهو بأمس الحاجة الى فعل مخلص لتوحيد صفه وکلمته وتوجيهها ضد العدو الغاصب للقدس الشريف.کما اننا نرى أن العراق مازال يعاني من جراح عميقة ليس بالسهولة أن تلتئم بسبب التدخلات السافرة لنظام ولاية الفقيه في شؤونه الداخلية والتي تجاوزت كل الحدود.وفي الوقت الذي نبارك الجهد العربي المبذول لمساعدة لبنان ولاسيما موقف خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فإننا نتطلع الى مزيد من الرعاية العربية للبنان لإنقاذه من البراثن الاجنبية والخارجية المشبوهة المعادية اساسا لمصالح وامن هذا البلد وشعبه . لقد جاء الرد الايراني على الجهد العربي في لبنان باطلاق المواقف النارية التي تهدد باشتعال الحروب والفتن ، وها هو احد رموز هذا النظام-ولايتي- يزور لبنان لمعاكسة النتائج الايجابية التي توصلت اليها القمة العربية الثلاثية . أما في الاحواز فان القمع لا يوفر مدينة او قرية ، وتتكرر حملات الباسيج على السكان لترهيبهم واسكاتهم ، لا سيما بعد ان نالت دعوتنا للمعارضة هناك بالانضمام الى المعارضة الايراني الشاملة ، الصدى والتجاوب . ختاما نبارك للأمة الإسلامية جمعاء بحلول شهر رمضان الکريم و نسأل الله تعالى أن يوفق هذه الامة و يحقق أهدافها و يحمي مصالحها واوطانها، اللهم بلغنا رمضان ووفقنا فيه للصيام والقيام . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها ما أولاه الإسلام من عناية خاصة من خلال الآيات والأحاديث لقضية الوحدة والاجتماع والأخوة والتضامن والتكافل والتعاون والتعاضد، كما في قوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا }و {إنما المؤمنون أخوة} .وقال : هذه حالنا تدل علينا. في البحرين يضل بعض المسلمين الشيعة طريق الدين الحنيف ودعوته إلى وحدة المجتمع الإسلامي ، فتراهم يراهنون على دول إقليمية لها إطماع تاريخية في هذا البلد العربي ، مستندين زورا إلى رابطة مذهبية ليست سوى ذريعة تمارسه تلك الدولة لاستغلال المغرر بهم ، واستخدامهم في اجندتها التوسعية .أما في العراق فالفتنة اتخذت أشكالا دموية خطيرة للغاية ، تغذيها مصالح دول تتنازع على نهب ثروات هذا البلد العربي العظيم الضارب جذوره في التاريخ . وكذلك يصيب الاختلاف في اليمن وحدة البلد مقتلا ، والقضية هناك واضحة كل الوضوح ، إذ تقوم جماعة الحوثيين ، رغم تحذيراتنا ونصائحنا ، بفتح الجبهات ضد الحكومة وضد الشقيقة الجارة المملكة العربية السعودية ، تبعا لتوجيه خارجي مفضوح ومكشوف .أما أم المآسي فهي اختلاف القيادات الفلسطينية وكلها خاضعة للاحتلال على الأولويات وعلى المسار السياسي وعلى القضايا الجانبية ، في وقت يرزح الشعب الفلسطيني تحت اقسى أشكال البطش والعدوان الصهيوني .والاختلاف في لبنان ينذر بفتنة لا تبقي ولا تذر . لقد قلنا وكررنا أن لا خلاص لهذا البلد إلا بتوحد ابنائه والتزامهم خيار الدولة التي يديرها اليوم ثلاثة من الحكماء .هذا وقد رحب بالقادة العرب وقال:إننا نرحب بقوة بزيارات القادة العرب إلى لبنان، وخصوصا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، والرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، لان في حضورهم في هذا الظرف الصعب دليل على وعي ما يحيط بلبنان من مخاطر . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها معاني شهر شعبان ففي شعبان ينبغي للمسلم أن لا يغفل عن فضله وعليه أن يغتنم تلك الأيام الفاضلة والأوقات الشريفة . وتطرق سماحته الى الشأن السياسي على الساحتين العربية والاسلامية فاستغرب كيف يغيب عن بال السياسيين العراقيين معاني الشهر الفضيل ، وينجرفون في مخطط جهنمي سيوصل العراق الى الهلاك ، من خلال استمرار الكتل العراقية في المماطلة بتشكيل الحكومة والتمسك بمطالب، وفي ايران فان النظام الايراني الذي يدعي زورا الاسلام يعاكس الرغبة الالهية في القيام بافضل الاعمال في الشهور الفضيلة ، فيتخذ قرارات ظالمة بتأجيل الانتخابات البلدية لمدة عامين تحت ذريعة خفض النفقات ، وفي جانب آخر يستمر النظام الايراني في توجيه عملائه داخل الحكومة العراقية لممارسة المزيد من البطش ضد اللاجئين الايرانيين في العراق ، وخصوصا في معسكر أشرف ، وتابع : في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل هدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، واقامة منازل إسرائيلية على انقاضها ، ما يعني المضي في مخطط تهويد القدس الى نهايته ، وفي المقابل فاننا نرحب بتواصل المشاورات العربية العربية وقد شكلت هذه اللقاءات فرصة لتكثيف التشاور ، وفي الشأن اللبناني نحمد الله على عودة الهدوء الى الجنوب بعد الاشكالات بين الاهالي في الجنوب وقوات اليونفيل ، لان استمرارها كان ليشكل نكسة لجهود الحفاظ على الاستقرار في لبنان والاقليم ، وفي المجال الامني نؤكد ضرورة قيام تعاون وثيق مع الدول الصديقة مثل فرنسا ، من دون اثارة حساسيات معينة ، وأخيرا فاننا ندعو الحكومة الى الالتزام التام والدقيق بقرارتها الاخيرة بشأن تعزيز أمن المطار ، وتأمين الاحتياجات اللازمة لحمايته من اية اختراقات . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم ، وقال فيها : روي عن رسول الله {ص}:{إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لايسدها شيء إلى يوم القيامة}. يصادف في مثل هذا اليوم ذكرى الإسراء والمعراج المبعث النبوي الشريف . وكان من الواجب والمفيد الحديث عن هذه المناسبة الإسلامية المهمة في تاريخ الأمة . بيد أن رحيل المرجع الإسلامي والمفكر الكبير سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله – رحمه الله- الأسوة والقدوة فرض نفسه علينا ، وهو من الواجب والمفيد جدا الحديث عنه كعالم من علماء الإسلام ، فيه اشرف المزايا ، واعزّ ما يتحلى به الإنسان . فالسيد فضل الله العالم والفقيه المجدد من ورثة الأنبياء ومن أنصار الدين . يهدي الناس إلى معرفة الله وتوحيده وطاعته ويوجههم إلى الخير والصلاح ، وينقي عقائدهم من الضلالة والبدع وهو المقرب بين بني البشر وداعيهم إلى الحوار والانفتاح على بعضهم .من هنا يتوجب علينا الحذر الشديد ، والعمل على توعية اخوتنا الشيعة العرب ، بان لا ينجرفوا في اغراءات الدعاية الايرانية ، بتحريك العصبية المذهبية. ان الشيعة العرب هم مواطنون في الدول التي يعيشون فيها ، ويقع على عاتقهم الدفاع عن اوطانهم الى جانب اشقائهم المواطنين من سائر المذاهب والطوائف .اننا بما نمثل من مرجعية للشيعة العرب ، ندعو الغيارى في امتنا إلى الوجوب الشرعي دعم جهود الشعب العربي الأحوازي في معركته لاخذ حقوقه واستعادة كرامته القومية . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها الدعوة الاسلامية ، بما هي دعوة الى الاعتدال والوسطية . وقال: اليوم، ونحن نعيش عصرا غريبا من نوعه، يتميز بالسرعة وعدم الاستقرار، نرى وللأسف البالغ ان البعض من الحرکات والتنظيمات الاسلامية المتطرفة والمنغلقة على نفسها، تحاول بكل الوسائل والسبل تحريف الرأي العام الاسلامي عن الحقيقةوتابع: لا يخفى ما لهذه الافكار من تأثيرات تخريبية وهدامة على الاجيال الجديدة .وتطرق الى الشأن السياسي اللبناني ، فحذر من الغلو والتطرف في الانفعال عندما تواجه الاهالي في الجنوب مشكلة ما مع قوات اليونفيل ، وحري بنا ان لا نحول الاصدقاء مثل فرنسا وايطاليا واسبانيا الى اعداء ، وقال: لقد برزت أمور عدة على المستوى الرسمي يجب التنويه بها ، ومنها توقيف المزيد من الجواسيس ، واعلان التعاون بين الحكومة والمجلس النيابي في موضوع التنقيب عن النفط ، وحل قضية الاساتذة بالتوافق ، والبدء بالحوار العمالي الحكومي ، ومشاركة لبنان الفاعلة في المؤتمر البرلماني الاسلامي في دمشق . ان كل هذه الانجازات تؤكد صوابية خيارنا ودعوتنا لقيام الدولة القوية والقادرة . اضاف : لقد طالبنا في خطبة سابقة القادة العرب أن يبادروا للخروج من حالة الوهن والضعف، وقد جاء التحرك الخارجي للملك عبدالله بن عبد العزيز، لا سيما لقاءه مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، كخطوة مباركة في هذا السبيل ، وختم بتوجيه التحية الى تجمعات المعارضة الايرانية في المنفى والتي ضمت مئات الآلاف في عدد من مدن العالم ولا سيما في ضواحي العاصمة الفرنسية [التفاصيل..]
القى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها صفات أمير المؤمنين الامام علي ( ع ) . وقال : امتاز الإمام علي (ع) بالصفات الفاضلة والأخلاق الحميدة وأضاف : لا خلاف على أن الامام علي ( ع ) كان أعبد الناس، ومنه تعلم الناس صلاة الليل والأدعية والمناجاة. أما شجاعته فلا تحتاج إلى دليل فإنه أشجع الخلق، ومواقفه في الحروب تغني عن شرح شجاعته.وتطرق السيد الحسيني الى الشأن السياسي في لبنان فأكد ضرورة أن يتوحد اللبنانيون ومن خلفهم الاشقاء العرب في التصدي للعدوان الاسرائيلي الجديد والمتمثل بمحاولة سرقة الثروة الوطنية اللبنانية بالاضافة الى سرقة ثروة الشعب الفلسطيني ، من خلال استخراج النفط والغاز من البحر الابيض المتوسط . وأبدى العلامة الحسيني اسفه للتردي الذي يصيب الواقع العربي عموما ، وغياب روح المبادرة ، الامر الذي يتطلب تحركا قياديا على كل المستويات الاقليمية والدولية ، لتحريك الجمود واعادة الروح الى الموقف العربي من خلال التصدي لمشكلات فلسطين والعراق واليمن وغيرها . ولعل الجولة الخارجية لخادم الحرمين الشريفين أول الغيث .وأكد السيد الحسيني في الذكرى السنوية الاولى لانتفاضة الشعب الايراني ضد النظام الايراني الظالم ، اثر الانتخابات الرئاسية المزورة ، ان مستقبل ايران ترسمه هذه الثورة المباركة ، التي تجاهد من اجل تحقيق تطلعات الايرانيين في بناء دولة ديمقراطية عادلة تؤمن لهم العيش بسلام وازدهار .وختم السيد الحسيني خطبته بالتأكيد على ضرورة التضامن مع تركيا المسلمة في مواجهة الارهاب الذي تتعرض له ندد لا سيما ان الاعتداءات المرتكبة تتم في توقيت اسرائيلي مشبوه ردا على الموقف التركي المؤيد للشعب الفلسطيني . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها أهمية الوقت في حياة الانسان المسلم ، والفوائد الواجب تحصيلها باستغلاله .أضاف : ان الامة تعاني من عجز وقصور لانها لا تستغل اوقاتها في العمل من اجل قضاياها ، في حين أن اعداءها يستغلون كل ثانية من الزمن للتقدم في مشاريعهم التوسعية على حساب سيادتنا وامننا وتقدمنا .في لبنان يضيع المسؤولون وقتهم ووقت اللبنانيين هباء في مناكفات وسجالات لا معنى لها . فما معنى أن تقول كل الاطراف السياسية انها مع منح الاخوة الفلسطينيين الحقوق المدنية والانسانية ومن ثم يقع الخلاف على آلية التنفيذ ,على الساحة الفسطينية ضيع العرب والفلسطينيون الكثير من الوقت في خلافات ومناحرات ألهتهم وشغلتهم عن القضية الاساس وهي الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب .ان المعارضة الايرانية تستخدم الوقت في خدمة اهداف عظيمة ، فلا تنصرف عن طاعة الله ، ولا تتقاعس عن واجبها الديني والوطني في مقارعة الظالم والعمل على اسقاطه ، وهذه الممارسة العبادية للمعارضة المجاهدة ترضي الله عز وجل . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها مميزات شهر رجب وقال : فضّل الله تعالى بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضته حكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر، ويكثروا فيها من الأعمال الصالحة,وقال ان هذا الشهر المبارك هو مناسبة للمسلمين للقيام بما يرضي الله وخصوصا في خدمة قضايا الامة ، من دعم للشعب الفلسطيني المظلوم ، وذلم بالمساهمة في كسر الحصار الاسرائيلي المجرم على قطاع غزة ، والمشاركة في اساطيل الحرية الآتية من دول شتى .أما في لبنان فالواجب يقتضي العمل بروح المسؤولية الوطنية ووقف الاستغلال السياسي لكل حدث او استحقاق للتحريض والتجاذب ,وفي الشأن العربي نجدد التأكيد على اهمية التحرك الدولي الذي سيقوم به خادم الحرمين الشريفين نحو العواصم المؤثرة ، فالمرحلة حرجة ودقيقة ,ان الازمة السياسية في العراق طالت وباتت تهدد اسس العمل الديمقراطي الذي اراده الشعب العراقي بديلا للعنف الاعمى المستحضر من خلف الحدود .وختم في ايران نحيي الانتفاضة المباركة فيها و ان الشعب الايراني ليس مسؤولا عن اخطاء نظام ولاية الفقيه والانتفاضة مستمرة ولا ولن تتوقف حتى تحقيق الهدف الاسمى بتغيير النظام الظالم . [التفاصيل..]
ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم وتناول فيها أهمية وخطورة الدور الذي تقوم به وسائل الاعلام انطلاقا من قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا، ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) .وفي الشأن اللبناني لفت السيد الحسيني الى ان القوى السياسية المتنافسة في الانتخابات البلدية لجأت الى وسائلها الاعلامية للترويج لانتصاراتها المزعومة ، ولم يعترف اي طرف بهزائمه ، حتى تخال ان الكل ربحوا ، وان البلدية الواحدة فاز بها طرفان او ثلاثة معا .وعلى الصعيد العربي نأسف لان الكثير من وسائل الاعلام العربية لا تولي العناية الكافية لاخبار فلسطين والعراق والسودان واليمن ودول أخرى تتعرض لمؤامرات تستهدف وحدتها وسيادتها .اضاف : ان ما يجري في العراق من مؤامرات النظام الايراني يستوجب من الاعلام العربي تسليط الضوء عليها ، لمساندة الشعب العراقي الشقيق ، اقله اعلاميا ، على مواجهة مخاطر تفتيته وازالته بلده من الخارطة . وكذلك الامر بالنسبة للاجئين الايرانيين على الاراضي العراقية وخصوصا في معسكر اشرف . [التفاصيل..]
العلامة الحسيني في خطبة الجمعة من مصلى بني هاشم ، تناول فيها دور المسجد في الاسلام الذي خص المسجد بدور واحد وحيد هو العبادة والايمان وليس أمر آخر ، ومن هنا فان المسجد هو مكان تحميه القوانين والشرائع الدولية ، وبعد السلسلة الطويلة من تدنيس المسجد الاقصى وانتهاك حرمته ، انتقل العدو الصهيوني الى مرحلة احتلال المساجد وحرقها كما حصل أخيرا في الضفة الغربية .ان هذه الاعتداءات المتكررة تتطلب من الامة العربية والاسلامية وقفة قوية تلزم المجتمع الدولي على التدخل لحماية اماكن العبادة الخاصة بالمسلمين في فلسطين المحتلة .ومن ناحية ثانية ثمة ظاهرة خطيرة بدأت تتفشى في الدول الغربية وتقضي بمنع المسلمات من ارتداء الحجاب بذريعة احترام خصوصيات المجتمع الاوروبي المسيحي .ان الحجاب ليس حكرا على المسلمين انما هو لباس كل امرأة فاضلة متدينة ومتعبدة ، كما هو حال الراهبات المسيحيات .وتطرق السيد الحسيني الى الشأن السياسي فأكد أهمية أن ينخرط الناس في الانتخابات البلدية مجددا الدعوة للاقتراع لمرشحي المجلس في المناطق بالاضافة الى دعم مرشحي حركة أمل حيثما تواجدوا. وتوقف عند الاحداث الاليمة في كترمايا ، فاكد أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها ، وهي من اختصاص السلطات مشيرا الى حرمة التمثيل بالجثث ، وحرمة الاعمال الثأرية.واستنكر بشدة تغلغل الحرس الثوري الايراني عبر خلايا ارهابية نائمة في الدول العربية ، وحذر استمرار مخطط نسف العملية السياسية في العراق ، حيث يعمل حلفاء طهران للالتفاف على نتائج الانتخابات الاخيرة التي جاءت لغير صالحهم.واستنكر بشدة عمليات التفجير التي تستهدف الآمنين ، وآخرها اغتيال نائب رئيس الوقف السني. [التفاصيل..]
تناول سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني ( حفظه الله ) في خطبة الجمعة اليوم موقع العامل في الاسلام ، بمناسبة عيد العمال العالمي ، وأكد أن الإسلام أوفى العمال حقوقهم وكرمهم ووفر لهم حياة كريمة وأقام عدالة اجتماعية حفظت لكل فئات المجتمع حقوقها .اضاف : ان الكاد على عياله كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، وقد أعطى الأنبياء {ص}وهم أفضل خلق الله ، المثال والنموذج ، وكانوا القدوة عندما عملوا في مجالات مختلفة ، اضاف : ان حماية العمال وتأمين حقوقهم كاملة هو واجب الدولة التي تنصرف هذه الايام الى مشاغل أخرى وتهمل هذا الواجب الاساسي . وفي الشأن السياسي اللبناني قال : لمناسبة بدء الانتخابات البلدية نجدد الدعوة الى جميع المواطنين للمشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي ، وابعاده عن السياسة. وعربيا راى العلامة الحسيني ان ما يجري حاليا في العراق من محاولات للقفز فوق نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة ، خطير جدا ، لانه يهدد بنسف العملية السياسية كلها. وجدد دعوته الى كل الفرقاء العراقيين باحترام ارادة الشعب العراقي التي عبر عنها في صناديق الاقتراع، [التفاصيل..]
النشاطات والبيانات والصور لقاءات ومقابلات قسم الفيديو مقالات خطب الجمعة
• المجلس الاسلامي العربي ايد كلام بري في ذكرى الصدر :الشيعة اللبنانيون يرفضون الانخراط في مشاريع خارجية • العلامة الحسيني إلى باريس • العلامة الحسيني حفظ النظام من الإيمان و يساهم في حماية الأوطان نحرم على أي شيعي عربي اللجوء الى العنف في تعاطيه مع سلطات بلاده العدو الاسرائيلي صاحب مصلحة اكيدة في تغييب الامام الصدر و هناك فرضية ان يكون الموساد وراء اختطافه • الحسيني لـ " السياسة ": نظام إيران يجند خلاياه النائمة وأحزابه لاحتلال دول الخليج : الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي يتهم طهران باستغلال نظرية ولاية الفقيه • المجلس الاسلامي العربي استغرب التصعيد السياسي التحريض يولد الاحتقان ويهدد المساعي العربية • الايام البحرانية:العلامة الحسيني البحرين مستهدفة بمخطط خارجي خطير يبدأ بالقلاقل وينتهي بمحاولة الاحتلال • وكالة أنباء البحرين: مواقف العلامة الحسيني المشرفة رسالة هامة إلى كل عالم أو مرجع يلتزم الصمت تجاه المحاولات البائسة لحرق الوطن • مقابلة تلفزيون البحرين :العلامة الحسيني أشاد بالتجربة الديمقراطية في البحرين :المس بالنظام العام يخدم الخارج وهو أمر محرم • العلامة الحسيني في خطبة الجمعة يحرم المس بنظام البحرين.ويدعو العراقيين الى استغلال فرصة انسحب القوات الاميركية • بيان المرجعية الإسلامية لشيعة العرب:البحرين لن تکون ساحة مکشوفة للأعداء
الصفحة الرئيسية أرشيف كافة المواضيع إجعلنا الرئيسية أضفنا للمفضلة
• العلامة الحسيني يحذر من استغلال السفن الانسانية من اسرائيل أو جهات غير عربية لتفجير حرب اقليمية • لولا رعاية المليك لدخل لبنان النفق المظلم منذ زمن العلامة الحسيني: جولة خادم الحرمين الشريفين استثنائية وتصب في خدمة قضايا الأمة • لماذا الدعوة الى مجتمع حرب؟ • "المجلس الاسلامي العربي" رحب بالتطورات الايجابية في لبنان وطالب بترسيخ التفاهم العربي:وحذر الشبان المضللين من تهديد امن واستقرار البحرين • وكالة أنباء البحرين: مواقف العلامة الحسيني المشرفة رسالة هامة إلى كل عالم أو مرجع يلتزم الصمت تجاه المحاولات البائسة لحرق الوطن • مناورات عسكرية واسعة ونوعية للمقاومة الاسلامية العربية في لبنان تحمل اسم: {يوم القيامة} اعتبارا من يوم الخميس • العلامة الحسيني نعى آية الله السيد محمد حسين فضل الله :خسارة لا تعوض للامة الاسلامية وللإنسانية جمعاء • تقرير مصور شامل عن مناورة ذو الفقار النوعية • العلامة الحسيني لـ"السياسة": المرجعية العربية للشيعة مستمرة في مواجهة التدخل الإيراني في المنطقة • المجلس الاسلامي العربي :يؤكد أهمية وحيوية التنسيق العربي في كل شأن خطير. للاسراع بتشكيل الحكومة العراقية لوقف التدهور الامني المريع. ويرحب بنجاح مرحلتي الانتخابات : التوافق السياسي في البلديات لا ينجح من دون التفاهم مع العائلات.
E-mails : mokawama-ia@hotmail.com - alsayedalhusseini@hotmail.com || www.mokawama-ia.com / .net / .org P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || Phone : 0096171532227